و الكثير، ففدى نفسه منهم. و آمركم أن تذكروا الله، فإن مثل ذلك كمثل رجل خرج العدو في إثره سراعا، حتى إذا أتى علىحصن حصين فأحرز نفسه منهم، كذلك العبد، لا يحرز نفسه من الشيطان إلا بذكر الله و أنا آمركم بخمس، الله أمرني بهن: السمع، و الطاعة، و الجهاد، و الهجرة، والجماعة، فإنه من فارق الجماعة قيد شبر، فقد خلع ربقة الإسلام من عنقه، إلا أن يراجع، و من ادعى دعوى الجاهلية، فإنه من جثا جهنم فقال رجل: يا رسول الله: و إن صلى و صام؟ فقال: و إن صلى و صام، فادعوا بدعوى الله التي سماكم المسلمين المؤمنين، عباد الله
الراوي: الحارث الأشعري المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الترغيب - الصفحة أو الرقم: 552
خلاصة حكم المحدث: صحيح
?
5 - أتاني جبريل، فقال: إن الله يأمرك أن تقرئ أمتك القرآن على حرف، فقلت: أسأل الله معافاته ومغفرته، فإن أمتي لا تطيق ذلك. ثم أتاني الثانية، فقال: إن الله يأمرك أن تقرئ أمتك القرآن على حرفين، فقلت: أسأل الله معافاته ومغفرته، إن أمتي لا تطيق ذلك، ثم جاءني الثالثة، فقال: إن الله يأمرك أن تقرئ أمتك القرآن على ثلاثة أحرف، فقلت: اسأل الله معافاته ومغفرته، وإن أمتي لا تطيق ذلك. ثم جاءني الرابعة، فقال: إن الله عز وجل يأمرك أن تقرئ أمتك القرآن على سبعة أحرف، فأيما حرف قرؤوا عليه فقد أصابوا
الراوي: أبي بن كعب المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 65
خلاصة حكم المحدث: صحيح
?
6 - أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان عند أضاة بني غفار، فأتاه جبريل عليه السلام، فقال: إن الله عز وجل يأمرك أن تقرئ أمتك القرآن على حرف، قال: أسأل الله معافاته ومغفرته، وإن أمتي لا تطيق ذلك. ثم أتاه الثانية، فقال: إن الله عز وجل يأمرك أن تقرئ أمتك القرآن على حرفين. قال: اسأل الله معافاته ومغفرته، وإن أمتي لا تطيق ذلك. ثم أتاه الثالثة، فقال: إن الله عز وجل يأمرك أن تقرئ أمتك القرآن على ثلاثة أحرف. فقال: اسأل الله معافاته ومغفرته، وإن أمتي لا تطيق ذلك. ثم جاءه الرابعة، فقال: إن الله عز وجل يأمرك أن تقرئ أمتك القرآن على سبعة أحرف، فأيما حرف قرؤوا عليه فقد أصابوا