تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عليه فقد أصابوا

الراوي: أبي بن كعب المحدث: ابن جرير الطبري - المصدر: تفسير الطبري - الصفحة أو الرقم: 1/ 22

خلاصة حكم المحدث: ثابت

?

3 - أتى النبي صلى الله عليه وسلم جبريل وهو بأضاة بني غفار، فقال: إن الله يأمرك أن تقرئ أمتك القرآن على حرف واحد، قال: فقال: أسأل الله مغفرته ومعافاته –أو قال: معافاته ومغفرته - سل الله لهم التخفيف، فإنهم لا يطيقون ذلك! فانطلق ثم رجع، فقال: إن الله يأمرك أن تقرئ أمتك القرآن على حرفين، قال: أسأل الله مغفرته ومعافاته –أو قال: معافاته ومغفرته - إنهم لا يطيقون ذلك، فسل الله لهم التخفيف! فانطلق ثم رجع، فقال: إن الله يأمرك أن تقرئ أمتك القرآن على ثلاثة أحرف، فقال: أسأل الله مغفرته ومعافاته –أو قال: معافاته ومغفرته - إنهم لا يطيقون ذلك، سل الله لهم التخفيف! فانطلق ثم رجع، فقال: إن الله يأمرك أن تقرئ أمتك القرآن على سبعة أحرف، فمن قرأ منها بحرف فهو كما قرأ

الراوي: أبي بن كعب المحدث: ابن جرير الطبري - المصدر: تفسير الطبري - الصفحة أو الرقم: 1/ 25

خلاصة حكم المحدث: ثابت

?

4 - إن الله أمر يحيى بن زكريا بخمس كلمات أن يعمل بها، و يأمر بني إسرائيل أن يعملوا بها، وإنه كاد أن يبطيء بها، قال عيسى: إن الله أمرك بخمس كلمات لتعمل بها، و تأمر بني إسرائيل أن يعملوا بها، فإما أن تأمرهم، و إما أن آمرهم فقال يحيى: أخشى إن سبقتني بها أن يخسف بي أو أعذب فجمع الناس في بيت المقدس، فامتلأ، و قعدوا على الشرف، فقال: إن الله أمرني بخمس كلمات أن أعمل بهن، و آمركم أن تعملوا بهن. أولاهن: أن تعبدوا الله و لا تشركوا به شيئا، وإن مثل من أشرك بالله كمثل رجل اشترى عبدا من خالص ماله بذهب أو ورق، فقال: هذه داري، و هذا عملي، فاعمل وأد إلي، فكان يعمل، و يؤدي إلى غير سيده فأيكم يرضى أن يكون عبده كذلك؟ و أن الله أمركم بالصلاة، فإذا صليتم فلا تلتفتوا، فإن الله ينصب وجهه لوجه عبده في صلاته مالم يلتفت. وآمركم بالصيام، فإن مثل ذلك كمثل رجل في عصابة معه صرة فيها مسك، فكلهم يعجب أو يعجبه ريحها، و إن ريح الصائم أطيب عند الله من ريح المسك و آمركم بالصدقة، فإن مثل ذلك كمثل رجل أسره العدو، فأوثقوا يده إلى عنقه، و قدموه ليضربوا عنقه، فقال: أنا أفدي نفسي منكم بالقليل

الحديث النبوى والفقه · الصفحة ٥٤٢٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الحديث النبوى والفقهص ٥٤٢٧