تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يدعو الله وينتظر مثل صيحة الحبلى فكتب حذيفة إلى عمر بالفتح مع رجل من المسلمين فلما قدم عليه قال أبشر يا أمير المؤمنين بفتح أعز الله فيه الإسلام وأهله وأذل فيه الشرك وأهله وقال النعمان بعثك قال احتسب النعمان يا أمير المؤمنين فبكى عمر واسترجع فقال ومن ويحك قال فلان وفلان حتى عد ناسا ثم قال وآخرين يا أمير المؤمنين لا تعرفهم فقال عمر رضوان الله عليه وهو يبكي لا يضرهم أن لا يعرفهم عمر لكن الله يعرفهم

الراوي: النعمان بن مقرن المحدث: الألباني - المصدر: السلسلة الصحيحة - الصفحة أو الرقم: 6/ 785

خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح رجاله ثقات

?

34 - أن رجلا من جهينة أو من مزينة أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله أرأيت ما يعمل الناس اليوم ويكدحون فيه شيء قضي عليهم أو مضى عليهم في قدر قد سبق أو فيما يستقبلون مما أتاهم به نبيهم صلى الله عليه وسلم واتخذت عليهم به الحجة؟ قال: بل شيء قضي عليهم ومضى عليهم قال: فلم يعملون إذا يا رسول الله؟ قال: من كان الله عز وجل خلقه لواحدة من المنزلتين يهيئه لعملها وتصديق ذلك في كتاب الله عز وجل ونفس وما سواها فألهمها فجورها وتقواها

الراوي: عمران بن حصين المحدث: الألباني - المصدر: السلسلة الصحيحة - الصفحة أو الرقم: 5/ 444

خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح

?

35 - أول ما اشتكى رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيت ميمونة فاشتد مرضه حتى أغمي عليه فتشاور نساؤه في لده فلدوه فلما أفاق قال ما هذا فقلن هذا فعل نساء جئن من ههنا وأشار إلى أرض الحبشة وكانت أسماء بنت عميس فيهن قالوا كنا نتهم فيك ذات الجنب يا رسول الله قال إن ذلك لداء ما كان الله عز وجل ليقرفني به لا يبقين في هذا البيت أحد إلا التد إلا عم رسول الله صلى الله عليه وسلم يعني العباس قال فلقد التدت ميمونة يومئذ وإنها لصائمة لعزمة رسول الله صلى الله عليه وسلم

الراوي: أسماء بنت عميس المحدث: الألباني - المصدر: السلسلة الصحيحة - الصفحة أو الرقم: 7/ 1017

الحديث النبوى والفقه · الصفحة ٥٤٢٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الحديث النبوى والفقهص ٥٤٢٥