تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ورسوله آمن وأفضل. قال: ألا تجيبوني يا معشر الأنصار؟ قالوا: وبماذا نجيبك يا رسول الله، ولله ولرسوله المن والفضل. قال: " أما والله لو شئتم لقلتم. فلصدقتم وصدقتم أتيتنا مكذبا فصدقناك، ومخذولا فنصرناك وطريدا فآويناك، وعائلا فأغنيناك. أوجدتم في أنفسكم يا معشر الأنصار في لعاعة من الدنيا تألفت بها قوما ليسلموا، ووكلتكم إلى إسلامكم أفلا ترضون يا معشر الأنصار أن يذهب الناس بالشاة والبعير وترجعون برسول الله – صلى الله عليه وعلى آله وسلم – في رحالكم فوالذي نفس محمد بيده لولا الهجرة لكنت امرءا من الأنصار ولو سلك الناس شعبا وسلكت الأنصار شعبا لسلكت شعب الأنصار.

اللهم ارحم الأنصار وأبناء الأنصار وأبناء أبناء الأنصار. قال: فبكى القوم حتى أخضلوا لحاهم وقالوا: رضينا برسول الله – صلى الله عليه وعلى آله وسلم – قسما وحظا. ثم انصرف رسول الله – صلى الله عليه وعلى آله وسلم – وتفرقنا.

الراوي: أبو سعيد الخدري المحدث: الوادعي - المصدر: الصحيح المسند - الصفحة أو الرقم: 402

خلاصة حكم المحدث: حسن

?

2681 - اللهم اغفر لقومي فإنهم لا يعلمون.

الراوي: سهل بن سعد الساعدي المحدث: الوادعي - المصدر: الصحيح المسند - الصفحة أو الرقم: 470

خلاصة حكم المحدث: حسن

?

2682 - أن رجلا من الأعراب، جاء إلى النبي – صلى الله عليه وعلى آله وسلم – فآمن به واتبعه ثم قال: أهاجر معك: فأوصى به النبي – صلى الله عليه وعلى آله وسلم – بعض أصحابه. فلما كانت غزوة، غنم النبي – صلى الله عليه وعلى آله وسلم – سبيا فقسم وقسم له، فأعطى أصحابه ما قسم له، وكان يرعى ظهرهم فلما جاء رفعوه إليه فقال: ما هذا؟ قالوا: قسم قسمه لك النبي – صلى الله عليه وعلى آله وسلم – فأخذه فجاء إلى النبي – صلى الله عليه وعلى آله وسلم – فقال: ما هذا؟ قال قسمته لك قال: ما على هذا اتبعتك ولكني اتبعتك على أن أرمى إلى ههنا، وأشار إلى حلقه بسهم، فأموت فأدخل الجنة فقال: إن تصدق الله يصدقك فلبثوا قليلا ثم نهضوا في قتال العدو. فأتي به النبي – صلى الله عليه وعلى

الحديث النبوى والفقه · الصفحة ٥٢٣٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الحديث النبوى والفقهص ٥٢٣٢