المؤمنين، فأنا آتيكم بما ترضون. أن نبي الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - يوم الحديبية صالح المشركين فقال لعلي: (اكتب يا علي: هذا ما صالح عليه محمد رسول الله) قالوا: لو نعلم أنك رسول الله ما قاتلناك. فقال رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم -: (امح يا علي: اللهم إنك تعلم أني رسول الله امح يا علي واكتب: هذا ما صالح عليه محمد بن عبد الله) والله لرسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - خير من علي، وقد محى نفسه، ولم يكن محوه نفسه ذلك محاه من النبوة أخرجت من هذه؟ قالوا: نعم, فرجع منهم ألفان, وخرج سائرهم فقتلوا على ضلالتهم, قتلهم المهاجرون والأنصار.
الراوي: عبدالله بن عباس المحدث: الوادعي - المصدر: الصحيح المسند - الصفحة أو الرقم: 711
خلاصة حكم المحدث: حسن
?
2637 - اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك.
الراوي: عبدالله بن مسعود المحدث: الوادعي - المصدر: الصحيح المسند - الصفحة أو الرقم: 886
خلاصة حكم المحدث: حسن
?
2638 - أن النبي – صلى الله عليه وعلى آله وسلم – كان إذا هاجت ريح شديدة قال: اللهم إني أسألك من خير ما أمرت به وأعوذ بك من شر ما أمرت به.
الراوي: أنس بن مالك المحدث: الوادعي - المصدر: الصحيح المسند - الصفحة أو الرقم: 73
خلاصة حكم المحدث: صحيح
?
2639 - جاء أعرابي فأناخ راحلته ثم عقلها فصلى خلف رسول الله – صلى الله عليه وعلى آله وسلم – فلما سلم رسول الله – صلى الله عليه وعلى آله وسلم – أتى راحلته فأطلق عقالها ثم ركبها ثم نادى: اللهم ارحمني ومحمدا ولا تشرك في رحمتنا أحد. فقال رسول الله – صلى الله عليه وعلى آله وسلم –: ما تقولون أهو أضل أم بعيره؟ ألم تسمعوا ما قال، قالوا: بلى، فقال: لقد حظر رحمة واسعة إن الله خلق مائة رحمة فأنزل رحمة تعاطف بها الخلائق جنها وإنسها وبهائمها وعنده تسعة وتسعون تقولون: أهو أضل أم بعيره.