تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تشمته، وعطست فشمتها. فقال: إن ابنك عطس، فلم يحمد الله، فلم أشمته. وعطست، فحمدت الله، فشمتها. سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول " إذا عطس أحدكم فحمد الله، فشمتوه. فإن لم يحمد الله، فلا تشمتوه ".

الراوي: أبو بردة المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 2992

خلاصة حكم المحدث: صحيح

صحيح مسلم بشرح النووي- للإمام محي الدين بن شرف النووي.

كتاب الزهد والرقائق >> -35 - باب تشميت العاطس، وكراهة التثاؤب

وقال مالك والشافعي: يخير بين هذين وهذا هو الصواب وقد صحت الأحاديث بهما، قال: ولو تكرر العطاس.

قال مالك: يشمته ثلاثاً ثم يسكت.

قوله -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: (إِذَا عَطَسَ أَحَدُكُمْ فَحَمِدَ اللهَ، فَشَمِّتُوهُ، فَإِنَّ لَمْ يَحْمَدِ اللهَ، فَلاَ تُشَمِّتُوهُ) هذا تصريح بالأمر بالتشميت إذا حمد العاطس، وتصريح بالنهي عن تشميته إذا لم يحمده، فيكره تشميته إذا لم يحمد، فلو حمد ولم يسمعه الإنسان لم يشمته.

وقال مالك: لا يشمته حتى يسمع حمده، قال: فإن رأيت من يليه شمته فشمته.

قال القاضي: قال بعض شيوخنا وإنما أمر العاطس بالحمد لما حصل له من المنفعة بخروج ما اختنق في دماغه من الأبخرة.

قوله: (دَخَلْتُ عَلَى أَبِي مُوسَىَ، وَهُوَ فِي بَيْتِ بِنْتِ الْفَضْلِ) هذه البنت هي: أم كلثوم بنت الفضل ابن عباس.

امرأة أبي موسى الأشعري تزوجها بعد فراق الحسن بن علي لها، وولدت لأبي موسى ومات عنها، فتزوجها بعده عمران بن طلحة ففارقها وماتت بالكوفة ودفنت بظاهرها.

5 - حدَّثنا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ وَقُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ وَعَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ السَّعْدِيُّ، قالُوا: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ -يَعْنُونَ: ابْنَ جَعْفَرٍ- عَنِ الْعَلاَءِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ:

أَنَّ رَسُولَ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قَالَ: "التَّثَاؤُبُ مِنَ الشَّيْطَانِ، فَإِذَا تَثَاءبَ أَحَدُكُمْ فَلْيَكْظِمْ مَا اسْتَطَاعَ".

6 - حدَّثني أَبُو غَسَّانَ المِسْمَعِيُّ، مَالِكُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ، حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ الْمُفَضَّلِ، حَدَّثَنَا سُهَيْلُ بْنُ أَبِي صَالِحٍ قَالَ: سَمِعْتُ ابْناً لأَبِي سَعِيدٍ الْخدْرِيِّ يُحَدِّثُ أَبِي عَنْ أَبِيهِ، قَالَ:

قَالَ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: "إِذَا تَثَاءبَ أَحَدُكُمْ، فَلْيُمْسِكْ بِيَدِهِ عَلَىَ فِيهِ، فَإِنَّ الشَّيْطَانَ يَدْخُلُ".

الحديث النبوى والفقه · الصفحة ٤٤١٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الحديث النبوى والفقهص ٤٤١٤