تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تقول: إن النبي صلى الله عليه وسلم قال " لولا أن الناس حديث عهدهم بكفر، وليس عندي من النفقة ما يقوى على بنائه. لكنت أدخلت فيه من الحجر خمس أذرع، ولجعلت لها بابا يدخل الناس منه، وبابا يخرجون منه ". قال فأنا اليوم أجد ما أنفق. ولست أخاف الناس. قال: فزاد فيه خمس أذرع من الحجر. حتى أبدى أسا نظر الناس إليه. فبنى عليه البناء. وكان طول الكعبة ثماني عشرة ذراعا. فلما زاد فيه استقصره. فزاد في طوله عشر أذرع. وجعل له بابين: أحدهما يدخل منه، والآخر يخرج منه. فلما قتل ابن الزبير كتب الحجاج إلى عبدالملك بن مروان يخبره بذلك. ويخبره أن ابن الزبير قد وضع البناء على أس نظر إليه العدول من أهل مكة. فكتب إليه عبدالملك: إنا لسنا من تلطيخ ابن الزبير في شيء. أما ما زاد في طوله فأقره. وأما ما زاد فيه من الحجر فرده إلى بنائه.

وسد الباب الذي فتحه. فنقضه وأعاده إلى بنائه.

الراوي: عائشة المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 1333

خلاصة حكم المحدث: صحيح

?

8 - لما رجع وفد المشركين إلى مكة أقبل عمير بن وهب الجمحي حتى جلس إلى صفوان بن أمية في الحجر، فقال صفوان: قبح العيش بعد قتلى بدر، قال: أجل والله ما في العيش خير بعدهم ولولا دين علي لا أجد له قضاء وعيال لا أدع لهم شيئا لرحلت إلى محمد فقتلته إن ملأت عيني منه، إن لي عنده علة أعتل بها أقول: قدمت على ابني هذا الأسير، ففرح صفوان بقوله وقال: علي دينك وعيالك أسوة عيالي في النفقة لا يسعني شيء ويعجز عنهم، فحمله صفوان وجهزه وأمر بسيف عمير فصقل وسم وقال عمير لصفوان: اكتمني أياما، فأقبل عمير حتى قدم المدينة فنزل بباب المسجد وعقل راحلته وأخذ السيف فعمد إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فدخل هو وعمر بن الخطاب رضي الله عنه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعمر: تأخر ثم قال: ما أقدمك يا عمير؟ قال: قدمت على أسيري عندكم، قال: اصدقني ما أقدمك؟ قال: ما قدمت إلا في أسيري، قال: فماذا شرطت لصفوان بن أمية في الحجر؟ ففزع عمير وقال: ماذا شرطت له؟ قال: تحملت له بقتلي على أن يعول بنيك ويقضي دينك، والله حائل بينك وبين ذلك، قال عمير: أشهد أنك رسول الله، إن هذا الحديث كان بيني وبين صفوان في الحجر لم يطلع عليه أحد غيري وغيره فأخبرك الله به فآمنت بالله ورسوله، ثم رجع إلى مكة فدعا إلى الإسلام فأسلم على يده بشر كثير

الراوي: أنس بن مالك المحدث: السيوطي - المصدر: الخصائص الكبرى - الصفحة أو الرقم:

الحديث النبوى والفقه · الصفحة ٤٢٧٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الحديث النبوى والفقهص ٤٢٧٠