220 - قوله: ?يا أيها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم? وذلك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أذن في الناس، فقال: يا قوم كتب عليكم الحج! فقام رجل من بني أسد، فقال: يا رسول الله! أفي كل عام؟ فأغضب رسول الله صلى الله عليه وسلم غضبا شديدا، فقال: والذي نفس محمد بيده لو قلت: نعم لوجبت، ولو وجبت ما استطعتم، وإذن لكفرتم! فاتركوني ما تركتكم، فإذا أمرتكم بشيء فافعلوا، وإذا نهيتكم عن شيء فانتهوا عنه، فأنزل الله تعالى: ?يا أيها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم?
الراوي: عبد الله بن عباس المحدث: ابن جرير الطبري - المصدر: تفسير الطبري - الصفحة أو الرقم: 5/ 1/109
خلاصة حكم المحدث: صحيح
?
221 - قوله: ?يا أيها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم? قال: ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم الحج، فقيل: أواجب هو يا رسول الله كل عام؟! قال: لا، لو قلتها لوجبت، ولو وجبت ما أطقتم، ولو لم تطيقوا لكفرتم! ثم قال: سلوني فلا يسألني رجل في مجلسي هذا عن شيء إلا أخبرته، وإن سألني عن أبيه، فقام إليه رجل، فقال: من أبي؟ قال: أبوك حذافة بن قيس، فقام عمر، فقال: يا رسول الله صلى الله عليه وسلم! رضينا بالله ربا، وبالإسلام دينا، وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبيا، ونعوذ بالله من غضبه وغضب رسوله
الراوي: مجاهد المحدث: ابن جرير الطبري - المصدر: تفسير الطبري - الصفحة أو الرقم: 5/ 1/110
خلاصة حكم المحدث: صحيح
?
222 - أن عبد الله بن عمر خرج إلى مكة معتمرا في الفتنة، فقال: إن صددت عن البيت صنعنا كما صنعنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأهل بعمرة من أجل أن النبي كان أهل بعمرة عام الحديبية، ثم إن عبد الله بن عمر نظر في أمره فقال: ما أمرهما إلا واحد، قال: فالتفت إلى أصحابه فقال: ما أمرهما إلا واحد، أشهدكم أني قد أوجبت الحج مع العمرة، قال: ثم طاف طوافا واحدا، ورأى أن ذلك مجز عنه وأهدى
الراوي: عبد الله بن عمر المحدث: ابن جرير الطبري - المصدر: تفسير الطبري - الصفحة أو الرقم: 2/ 292