217 - خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا أيها الناس! كتب الله عليكم الحج، فقام محصن الأسدي، فقال: أفي كل عام يا رسول الله؟! فقال: أما إني لو قلت: نعم لوجبت، ولو وجبت ثم تركتم لضللتم، اسكتوا عني ما سكت عنكم، فإنما هلك من كان قبلكم بسؤالهم واختلافهم على أنبيائهم، فأنزل الله تعالى: ?يا أيها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم? إلى آخر الآية
الراوي: أبو هريرة المحدث: ابن جرير الطبري - المصدر: تفسير الطبري - الصفحة أو الرقم: 5/ 1/108
خلاصة حكم المحدث: صحيح
?
218 - إن الله كتب عليكم الحج، فقال رجل: أفي كل عام يا رسول الله؟! فأعرض عنه، حتى عاد مرتين أو ثلاثا، فقال: من السائل؟ فقال: فلان، فقال: والذي نفسي بيده لو قلت: نعم لوجبت، ولو وجبت عليكم ما أطقتموه، ولو تركتموه لكفرتم! فأنزل الله هذه الآية: يا أيها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم
الراوي: أبو هريرة المحدث: ابن جرير الطبري - المصدر: تفسير الطبري - الصفحة أو الرقم: 5/ 1/108
خلاصة حكم المحدث: صحيح
?
219 - قام رسول الله صلى الله عليه وسلم في الناس، فقال: كتب عليكم الحج! فقام رجل من الأعراب، فقال: أفي كل عام؟ قال: فغلق كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم وأسكت واستغضب، فمكث طويلا، ثم تكلم فقال: من السائل؟ فقال الأعرابي: أنا ذا، فقال: ويحك ماذا يؤمنك أن أقول: نعم، ولو قلت: نعم لوجبت، ولو وجبت لكفرتم! ألا إنه إنما أهلك الذين قبلكم أئمة الحرج، والله لو أني أحللت لكم جميع ما في الأرض، وحرمت عليكم منها موضع خف لوقعتم فيه! قال: فأنزل الله تعالى عند ذلك: ?يا أيها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياء?. . . إلى آخر الآية
الراوي: أبو أمامة الباهلي المحدث: ابن جرير الطبري - المصدر: تفسير الطبري - الصفحة أو الرقم: 5/ 1/109
خلاصة حكم المحدث: صحيح
?