وقال: هما صدقة رسول الله صلى الله عليه وسلم. كانتا لحقوقه التي تعروه ونوائبه. وأمرهما إلى من ولي الأمر. قال: فهما على ذلك إلى اليوم.
الراوي: عائشة المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 1759
خلاصة حكم المحدث: صحيح
106 - أتيت عمر بن الخطاب فقال لي: إن أول صدقة بيضت وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم ووجوه أصحابه، صدقة طيء، جئت بها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم.
الراوي: عدي بن حاتم الطائي المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 2523
خلاصة حكم المحدث: صحيح
?
107 - عن كعب بن عجرة رضي الله عنه. قال: في أنزلت هذه الآية: ﴿فمن كان منكم مريضا أو به أذى من رأسه ففدية من صيام أو صدقة أو نسك﴾ [2 / البقرة / الآية 196] قال: فأتيته. فقال " ادنه " فدنوت. فقال " ادنه " فدنوت. فقال صلى الله عليه وسلم: " أيؤذيك هوامك؟ ". قال ابن عون: وأظنه قال: نعم. قال: فأمرني بفدية من صيام أو صدقة أو نسك، ما تيسر.
الراوي: كعب بن عجرة المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 1201
خلاصة حكم المحدث: صحيح
?
108 - قعدت إلى كعب رضي الله عنه، وهو في المسجد. فسألته عن هذه الآية: ﴿ففدية من صيام أو صدقة أو نسك؟﴾ فقال كعب رضي الله عنه: نزلت في. كان بي أذى من رأسي. فحملت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم والقمل يتناثر على وجهي. فقال " ما كنت أرى أن الجهد بلغ منك ما أرى أتجد شاة؟ " فقلت: لا. فنزلت هذه الآية: ﴿ففدية من صيام أو صدقة أو نسك﴾. قال: صوم ثلاثة أيام، أو إطعام ستة مساكين نصف صاع، طعاما لكل مسكين. قال: فنزلت في خاصة، وهي لكم عامة.
الراوي: كعب بن عجرة المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: