تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لأمرا ما شأنك قال: أنا رسول أمير المؤمنين إلى عامله بمصر قال: ففتشوه فإذا هم بالكتاب على لسان عثمان عليه خاتمه إلى عامله بمصر أن يصلبهم أو يقتلهم أو يقطع أيديهم وأرجلهم فأقبلوا حتى قدموا المدينة فدخلوا على عثمان رضي الله عنه فقالوا: كتبت فينا بكذا وكذا، فقال: إنما هما اثنان، أن تقيموا على رجلين من المسلمين، ويمين بالله الذي لا إله غيره ما كتبت ولا أمليت ولا علمت، وقد تعلمون أن الكتاب يكتب على لسان الرجل وينقش الخاتم على خاتمه، فحاصروه فأشرف عليهم فوعظهم، ففشا اليمين فجعل الناس يقولون: مهلا عن أمير المؤمنين حتى قام الأشتر

الراوي: أبو سعيد مولى ابن أسيد المحدث: أبو نعيم - المصدر: الرد على الرافضة - الصفحة أو الرقم: 80

خلاصة حكم المحدث: ثابت

?

14 - كتب رسول الله صلى الله عليه وسلم كتاب الصدقة فلم يخرجه إلى عماله حتى قبض فقرنه بسيفه فعمل به أبو بكر حتى قبض، ثم عمل به عمر حتى قبض، فكان فيه في خمس من الإبل شاة، وفي عشر شاتان، وفي خمس عشرة ثلاث شياه، وفي عشرين أربع شياه، وفي خمس وعشرين ابنة مخاض إلى خمس وثلاثين، فإذا زادت واحدة ففيها بنت لبون إلى خمس وأربعين، فإذا زادت واحدة ففيها حقة إلى ستين، فإذا زادت واحدة ففيها جذعة إلى خمس وسبعين، فإذا زادت واحدة ففيها بنتا لبون إلى تسعين، فإذا زادت واحدة ففيها حقتان إلى عشرين ومائة، فإن كانت الإبل أكثر من ذلك ففي كل خمسين حقة، وفي كل أربعين ابنة لبون، وفي الغنم في كل أربعين شاة شاة إلى عشرين ومائة، فإذا زادت واحدة فشاتان إلى مائتين، فإذا زادت على المائتين ففيها ثلاث شياه إلى ثلاثمائة، فإذا كانت الغنم أكثر من ذلك ففي كل مائة شاة شاة، وليس فيها شيء حتى تبلغ المائة، ولا يفرق بين مجتمع ولا يجمع بين متفرق مخافة الصدقة، وما كان من خليطين فإنهما يتراجعان بالسوية، ولا تؤخذ في الصدقة هرمة ولا ذات عيب

الراوي: عبدالله بن عمر المحدث: البيهقي - المصدر: السنن الكبرى للبيهقي - الصفحة أو الرقم: 4/ 88

خلاصة حكم المحدث: أرجو أن يكون محفوظاً، و [فيه] سفيان بن حسين قال البخاري: صدوق

?

15 - إن أبا بكر كتب له: إن هذه فرائض الصدقة التي فرض رسول الله صلى الله عليه وسلم على المسلمين التي أمر الله به رسوله صلى الله عليه وسلم، فمن سئلها من المسلمين على

الحديث النبوى والفقه · الصفحة ١٨٢٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الحديث النبوى والفقهص ١٨٢٣