تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وعشرين بنت مخاض إلى خمس وثلاثين فإذا زادت ففيها ابنة لبون إلى خمس وأربعين فإذا زادت ففيها حقة إلى ستين فإذا زادت فجذعة إلى خمس وسبعين فإذا زادت ففيها ابنتا لبون إلى تسعين فإذا زادت ففيها حقتان إلى عشرين ومائة فإذا زادت على عشرين ومائة ففي كل خمسين حقة وفي كل أربعين ابنة لبون وفي الشاء في كل أربعين شاة شاة إلى عشرين ومائة فإذا زادت فشاتان إلى مائتين فإذا زادت فثلاث شياة إلى ثلثمائة شاة فإذا زادت على ثلاثمئة شاة ففي كل مائة شاة ثم ليس فيها شيء حتى تبلغ أربعمائة ولا يجمع بين متفرق ولا يفرق بين مجتمع مخافة الصدقة وما كان من خليطين فإنهما يتراجعان بالسوية ولا يؤخذ في الصدقة هرمة ولا ذات عيب

الراوي: عبدالله بن عمر المحدث: الترمذي - المصدر: سنن الترمذي - الصفحة أو الرقم: 621

خلاصة حكم المحدث: حسن وقد رواه غير واحد ولم يرفعوه وإنما رفعه سفيان بن حسين

?

12 - دخلت مع النبي صلى الله عليه وسلم بيت الصدقة فتناول الحسن تمرة فأخرجها من فيه وقال إنا أهل بيت لا يحل لنا الصدقة أو لا نأكل الصدقة

الراوي: أبو ليلى الأنصاري والد عبدالرحمن المحدث: الطحاوي - المصدر: شرح معاني الآثار - الصفحة أو الرقم: 2/ 10

خلاصة حكم المحدث: جاءت الآثار متواترة بذلك

?

13 - سمع عثمان رضي الله عنه أن وفد أهل مصر قد أقبلوا فاستقبلهم فلما سمعوا به أقبلوا نحوه فقالوا له: ادع لنا بالمصحف فدعا بالمصحف فقالوا له: افتح السابعة وكانوا يسمون سورة يونس السابعة فقرأها حتى أتى على هذه الآية: ﴿قل أرأيتم ما أنزل الله لكم من رزق﴾ [يونس: 59] الآية، فقالوا له: قف، فقالوا: أرأيت ما حميت من الحمى آلله أذن لك به أم على الله تفتري؟ قال: فقال عثمان رضي الله عنه: أن امضه نزلت في كذا وكذا وأما الحمى فقد حمى الحمى من كان قبلي لإبل الصدقة، فلما رأيت زادت الإبل في الصدقة فزدت في الحمى لما زاد في إبل الصدقة فقالوا: امضه؟ قال: فجعلوا يأخذونه بأية فيقول: امضه نزلت في كذا وكذا حتى أخذ عليهم أن لا يشقوا عصا المسلمين ولا يفارقوا الجماعة، فرضوا وأقبلوا معه إلى المدينة راضين ثم رجع وفد المصريين راضين فبينما هم في الطريق إذا هم براكب يتعرض لهم ثم يفارقهم ثم يرجع إليهم ثم يفارقهم ويسبهم، قال فقالوا له: ما لك؟ إن لك

الحديث النبوى والفقه · الصفحة ١٨٢٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الحديث النبوى والفقهص ١٨٢٢