لأنهم من أتقى الناس لله في الأول، والآخر. فقال كعب بن الخدارية: - أحد بني بكر بن كلاب – من هم يا رسول الله؟ فقال: بنو المنتفق، أهل ذلك منهم، قال: فأقبلت عليه. فقلت: يا رسول الله: هل لأحد ممن مضى منا في جاهليته من خير؟ فقال رجل من عرض قريش: والله إن أباك المنتفق في النار. قال: فكأنه وقع حر بين جلد وجهي ولحمه مما قال لأبي على رؤوس الناس. فهممت أن أقول: وأبوك يا رسول الله، ثم نظرت: فإذا الأخرى أجمل: فقلت: وأهلك يا رسول الله. قال: وأهلي. لعمر الله حيث ما أتيت عليه من قبر قرشي أو عامري مشرك فقل: أرسلني إليك محمد فأبشر بما يسوءك، تجر على بطنك ووجهك في النار. قال: فقلت: فما فعل ذلك بهم يا رسول الله وكانوا على عمل لا يحسنون إلا إياه؟ وكانوا يحسبونهم مصلحين؟ قال: ذلك بأن الله بعث في آخر كل سبع أمم نبيا، فمن أطاع نبيه كان من المهتدين ومن عصى نبيه كان من الضالين
الراوي: أبو رزين لقيط بن عامر المحدث: ابن خزيمة - المصدر: التوحيد - الصفحة أو الرقم: 461/ 2
خلاصة حكم المحدث: [أشار في المقدمة أنه صح وثبت بالإسناد الثابت الصحيح]
?
74 - ما من عبد يعبد الله لا يشرك به شيئا ويقيم الصلاة، ويؤتي الزكاة ويجتنب الكبائر إلا دخل الجنة فسألوه ما الكبائر؟ فقال: الإشراك بالله والفرار من الزحف وقتل النفس
الراوي: أبو أيوب الأنصاري المحدث: ابن منده - المصدر: الإيمان لابن منده - الصفحة أو الرقم: 183
خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح
?
75 - أن وفد عبد القيس أتوا النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا: إنا حي من ربيعة، وإن بيننا وبينك كفار مضر، وإنا لا نصل إليك إلا في شهر حرام، فمرنا بأمر إذا عملناه دخلنا الجنة، وندعو إليه من وراءنا، فأمرهم بأربع ونهاهم عن أربع: أن يعبدوا الله ولا يشركوا به شيئا، ويقيموا الصلاة، ويؤتوا الزكاة، ويصوموا رمضان، ويحجوا، وأن يعطوا الخمس من الغنائم، ونهاهم عن أربع: عن الشرب في الحناتم، وعن الدبا، والنقير، والمزفت
الراوي: عبدالله بن عباس المحدث: أبو نعيم - المصدر: حلية الأولياء - الصفحة أو الرقم: 3/ 395
خلاصة حكم المحدث: صحيح متفق عليه [أي: بين العلماء] من حديث أبي حمزة عن ابن عباس