وفي حديث عمر <اتَّخَذ عامَ الجَدْب قِدْحاً فيه فَرْض> الفَرْض: الحزُّ في الشيء والقَطْع والقِدْح: السَّهم قبل أن يُعْمَل فيه الرِّيش والنَّصْل.
(س) وفي صفة مريم عليها السلام <لم يَفْتَرِضْها وَلَدٌ> أي لم يُؤثِّر فيها ولم يَحُزِّها، يعني قَبْل المَسِيح عليه السلام.
وفي حديث ابن عمر <أن النبي صلى اللّه عليه وسلم اسْتَقْبَل فَرْضَتَي الجَبَل> فُرْضَة الجَبَل: ما انْحَدر من وسَطه وجانبه. وفُرْضَة النَّهر: مَشْرَعَته.
ومنه حديث موسى عليه السلام <حتى أرْفَأ به عِند فُرْضَة النَّهر>. وجَمْع الفُرْضة: فُرْض.
[ه] ومنه حديث الزُّبير <واجعلوا السُّيوفَ للمنايا فُرَضاً> أي اجعلوا السُّيوف مَشَارِعَ للمنايا، وتَعَرّضوا للشَّهادة.
)))))))))))))))))))))))))))))
نقطة هامة وتاصيل: هذه فَرِيضة الصَّدَقة التي فَرَضها رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم على المسلمين> أي أوْجَبها عليهم بأمْر اللّه تعالى.
*****************************************
1 - خطب ابن عباس رحمه الله في آخر رمضان على منبر البصرة فقال أخرجوا صدقة صومكم فكأن الناس لم يعلموا فقال من هاهنا من أهل المدينة قوموا إلى إخوانكم فعلموهم فإنهم لا يعلمون فرض رسول الله صلى الله عليه وسلم هذه الصدقة صاعا من تمر أو شعير أو نصف صاع من قمح على كل حر أو مملوك ذكر أو أنثى صغير أو كبير فلما قدم علي رضي الله عنه رأى رخص السعر قال قد أوسع الله عليكم فلو جعلتموه صاعا من كل شيء
الراوي: الحسن المحدث: أبو داود - المصدر: سنن أبي داود - الصفحة أو الرقم: 1622
خلاصة حكم المحدث: سكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح]
2 - أن ابن عباس خطب بالبصرة فقال: أدوا زكاة صومكم. فجعل الناس ينظر بعضهم إلى بعض، فقال: من ههنا من أهل المدينة؟، قوموا إلى إخوانكم فعلموهم. فإنهم لا يعلمون أن رسول الله صلى الله عليه وسلم فرض صدقة الفطر، على الصغير والكبير، والحر والعبد، والذكر والأنثى، نصف صاع بر، أو صاعا من تمر، أو شعير. قال الحسن: فقال علي: أما إذا أوسع الله فأوسعوا، أعطوا صاعا من بر، أو غيره
الراوي: الحسن المحدث: الألباني - المصدر: ضعيف النسائي - الصفحة أو الرقم: 2514
خلاصة حكم المحدث: ضعيف الإسناد، والمرفوع منه صحيح