حرج]. [ثم جاءه آخر فقال: إني نحرت قبل أن أرمي؟ قال: [ارم و] لا حرج]. ثم قال نبي الله ص: قد نحرت ههنا، ومنى كلها منحر. [وكل فجاج مكة طريق ومنحر]. [فانحروا من رحالكم]. [وقال جابر رضي الله عنه: خطبنا صلى الله عليه وسلم يوم النحر فقال: أي يوم أعظم حرمة؟ فقالوا: يومنا هذا، قال: فأي شهر أعظم حرمة؟ قالوا: شهرنا هذا، قال: أي بلد أعظم حرمة؟ قالوا بلدنا هذا، قال: فإن دماءكم وأموالكم عليكم حرام كحرمة يومكم هذا في بلدكم هذا في شهركم هذا، هل بلغت؟ قالوا: نعم. قال: اللهم اشهد]. ثم ركب رسول الله صلى الله عليه وسلم فأفاض إلى البيت [فطافوا ولم يطوفوا بين الصفا والمروة]. فصلى بمكة الظهر. فأتى بني عبد المطلب [وهم] يسقون على زمزم فقال: انزعوا بني عبد المطلب، فلولا أن يغلبكم الناس على سقايتكم لنزعت معكم، فناولوه دلوا فشرب منه. [وقال جابر رضي الله عنه: وإن عائشة حاضت فنسكت المناسك كلها غير أنها لم تطف بالبيت]. [قال: حتى إذا طهرت طافت بالكعبة والصفا والمروة، ثم قال: قد حللت من حجك وعمرتك جميعا]، [قالت: يا رسول الله أتنطلقون بحج وعمرة وأنطلق بحج؟] [قال: إن لك مثل ما لهم]. [فقالت: إني أجد في نفسي أني لم أطف بالبيت حتى حججت].
[قال: وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلا سهلا إذا هويت الشيء تابعها عليه] [قال: فاذهب بها يا عبد الرحمن فأعمرها من التنعيم [فاعتمرت بعد الحج] [ثم أقبلت] وذلك ليلة الحصبة]. [وقال جابر: طاف رسول الله صلى الله عليه وسلم بالبيت في حجة الوداع على راحلته يستلم الحجر بمحجنه لأن يراه الناس، وليشرف، وليسألوه، فإن الناس غشوه]. [وقال: رفعت امرأة صبيا لها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت يا رسول الله ألهذا حج؟ قال: نعم، ولك أجر]
الراوي: جابر بن عبدالله المحدث: الألباني - المصدر: حجة النبي - الصفحة أو الرقم: 45
خلاصة حكم المحدث: مدار رواية جابر على سبعة من ثقات أصحابه الأكابر، و الأصل الذي اعتمدنا عليه إنما هو من صحيح مسلم
?
7 - إن دماءكم وأموالكم عليكم حرام كحرمة يومكم هذا، في شهركم هذا، في بلدكم هذا، ألا إن كل شيء من أمر الجاهلية تحت قدمي موضوع، ودماء الجاهلية موضوعة، وأول دم أضعه من دمائنا دم ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب، وربا الجاهلية موضوع، وأول ربا أضع من ربانا ربا العباس بن عبد المطلب، فإنه موضوع كله، فاتقوا الله في النساء، فإنكم