تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

نافع أن ابن عمر كان لا يصلي الضحى إلا يوم يقدم مكة، فإنه كان يقدمها ضحى فيطوف بالبيت ثم يصلي ركعتين.

ويوم يأتي مسجد قباء.

وروى ابن خزيمة من وجه آخر عن نافع عن ابن عمر " كان النبي لا يصلي الضحى إلا أن يقدم من غيبة " فأما مسجد قباء فقال سعيد بن منصور: حدثنا ابن عيينة عن عبد الله بن دينار أن ابن عمر كان لا يصلي الضحى إلا أن يأتي قباء.

وهذا يحتمل أيضا أن يريد به صلاة تحية المسجد في وقت الضحى لا صلاة الضحى.

ويحتمل أن يكون ينويهما معا كما قلناه في الطواف.

وفي الجملة ليس في أحاديث ابن عمر هذه ما يدفع مشروعية صلاة الضحى، لأن نفيه محمول على عدم رؤيته لا على عدم الوقوع في نفس الأمر، أو الذي نفاه صفة مخصوصة كما سيأتي نحوه في الكلام على حديث عائشة.

قال عياض وغيره: إنما أنكر ابن عمر ملازمتها وإظهارها في المساجد وصلاتها جماعة، لا أنها مخالفة للسنة.

ويؤيده ما رواه ابن أبي شيبة عن ابن مسعود أنه رأى قوما يصلونها فأنكر عليهم وقال: إن كان ولا بد ففي بيوتكم.

***********************************************

2 - قلت لابن عمر: أتصلي الضحى؟ قال: لا، قلت: صلاها عمر؟ قال: لا، قلت: صلاها أبو بكر؟ قال: لا، قلت: أصلاها النبي صلى الله عليه وسلم؟ قال: لا أخاله

الراوي: مورق العجلي المحدث: أحمد شاكر - المصدر: مسند أحمد - الصفحة أو الرقم: 6/ 341

خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح {﴿قوله: (لا إخاله) بكسر الهمزة وتفتح أيضا والخاء معجمة أي لا أظنه.﴾}.

1 - جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى وجهه ريح الغبار فقال: يا فاطمة اسكبي لي غسلا. فسكبت له في جفنة فيها أثر العجين وسترت عليه فاغتسل وصلى ثمان ركعات.

الراوي: أم هانئ بنت أبي طالب المحدث: الذهبي - المصدر: المهذب - الصفحة أو الرقم: 1/ 11

خلاصة حكم المحدث: إسناده ضعيف

الحديث النبوى والفقه · الصفحة ١٣٢٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الحديث النبوى والفقهص ١٣٢٣