خلاصة حكم المحدث: صحيح
*************************************
1 - قلت لابن عمر رضي الله عنهما: أتصلي الضحى؟ قال: لا، قلت: فعمر؟ قال: لا، قلت: فأبو بكر؟ قال: لا، قلت: فالنبي؟ قال: لا إخاله.
الراوي: عبدالله بن عمر المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 1175
خلاصة حكم المحدث: [صحيح]
فتح الباري، شرح صحيح البخاري - للإمام ابن حجر العسقلاني
المجلد الثالث >> 19 - كتاب التهجد >> باب صَلَاةِ الضُّحَى فِي السَّفَرِ
الشرح: قوله: (باب صلاة الضحى في السفر) ذكر فيه حديث مورق " قلت لابن عمر أتصلي الضحى؟ قال: لا.
قلت: فعمر؟ قال: لا.
قلت: فأبو بكر؟ قال: لا.
قلت: فالنبي صلى الله عليه وسلم؟ قال: لا إخاله " وحديث أم هانئ في صلاة الضحى يوم فتح مكة.
وقد أشكل دخول هذا الحديث في هذه الترجمة.
وقال ابن بطال: ليس هو من هذا الباب وإنما يصلح في " باب من لم يصل الضحى " وأظنه من غلط الناسخ.
وقال ابن المنير: الذي يظهر لي أن البخاري لما تعارضت عنده الأحاديث نفيا كحديث ابن عمر هذا وإثباتا كحديث أبي هريرة في الوصية له أنه يصلي الضحى نزل حديث النفي على السفر وحديث الإثبات على الحضر، ويؤيد ذلك أنه ترجم لحديث أبي هريرة " صلاه الضحى في الحضر " وتقدم عن ابن عمر أنه كان يقول " لو كنت مسبحا لا تممت في السفر " وأما حديث أم هانئ ففيه إشارة إلى أنها تصلي، في السفر بحسب السهولة لفعلها.
وقال ابن رشيد: ليس في حديث أبي هريرة التصريح بالحضر، لكن استند ابن المنير إلى قوله فيه " ونم على وتر " فإنه يفهم منه كون ذلك في الحضر لأن المسافر غالب حاله الاستيفاز وسهر الليل فلا يفتقر لإيصاء أن لا ينام إلا على وتر، وكذا الترغيب في صيام ثلاثة أيام.
قال ابن رشيد: والذي يظهر لي أن المراد باب صلاة الضحى في السفر نفيا وإثباتا، وحديث ابن عمر ظاهره نفي ذلك حضرا وسفرا، وأقل ما يحمل عليه نفي ذلك في السفر لما تقدم في " باب