وكان إذا فرغ بلال من الأذان أخذ النبي صلى الله عليه و سلم في الخطبة ولم يقم أحد يركع ركعتين البتة ولم يكن الأذان إلا واحدا وهذا يدل على أن الجمعة كالعيد لا سنة لها قبلها وهذا أصح قولي العلماء.
وقد سن عثمان الاذان الاول:
كان النداء يوم الجمعة، أوله إذا جلس الإمام على المنبر، على عهد النبي صلى الله عليه وسلم وأبي بكر وعمر رضي الله عنهما، فلما كان عثمان رضي الله عنه، وكثر الناس، زاد النداء الثالث على الزوراء.
الراوي: السائب بن يزيد الثقفي المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 912
خلاصة حكم المحدث: [صحيح]
********************
1 - جاء سليك الغطفاني ورسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم أصليت ركعتين قبل أن تجيء قال لا قال فصل ركعتين وتجوز فيهما
الراوي: أبو هريرة و جابر بن عبدالله المحدث: ابن الملقن - المصدر: تحفة المحتاج - الصفحة أو الرقم: 1/ 399
خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح
2 - جاء سليك الغطفاني ورسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب فقال له أصليت ركعتين قبل أن تجيء قال لا قال فصل ركعتين وتجوز فيهما
الراوي: أبو هريرة و جابر بن عبدالله المحدث: ابن القيم - المصدر: زاد المعاد - الصفحة أو الرقم: 1/ 419
خلاصة حكم المحدث: إسناده ثقات
3 - جاء سليك الغطفاني ورسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب، فقال له: أصليت ركعتين قبل أن تجيء؟ قال: لا. قال: فصل ركعتين وتجوز فيهما
الراوي: جابر بن عبدالله المحدث: ابن حجر العسقلاني - المصدر: التلخيص الحبير - الصفحة أو الرقم: 2/ 596
خلاصة حكم المحدث: أصح ما في [سنة الجمعة القبلية]