يهتدون إلى طريق الحق أبدًا. قاله ابن عباس.
وقال الحسن: (معناه): لو شاء لتركهم عميًا يترددون.
وكذلك قال قتادة.
وهو اختيار الطبري، لأن القوم كانوا كفارًا، فلا معنى لعماهم (عن) الهدى وهم كذلك كانوا، والمعنى عنده: لو نشاء لعاقبناهم على كفرهم فأعميناهم فلا يبصرون طريقًا في تصرفهم إلى منازلهم ولا إلى غيرها.
وقيل معنى: ﴿فاستبقوا الصراط﴾ أي: فبادروا إذا حدث بهم العمى إلى منازلهم/ ليلحقوا بأهلهم.
والأَطْمَسُ هو الذي لا يكون بين عينه شق.
وحكى الكسائي طَمَسَ يَطْمِسُ وَيَطْمُسُ.
الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ٩ · الصفحة ٦٠٦٣