تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الاتكاء عليها.

ثم قال: ﴿لَهُمْ فِيهَا فَاكِهَةٌ وَلَهُمْ مَّا يَدَّعُونَ﴾ أي: يتمنون، ويدعون: يفتعلون من دعا، و" ما " في موضع رفع بالابتداء، و" لهم " الخبر.

ثم قال: ﴿سَلاَمٌ قَوْلًا مِّن رَّبٍّ رَّحِيمٍ﴾ سلام بدل من " ما "، ومعناه: ولهم أن يسلم الله عليهم، وذلك غاية أمنيتهم.

ويجوز أن تكون " ما " نكرة، " وسلام " نعت لها، بمعنى مسلم لهم.

ويجوز أن يكون " سلام " خبرًا عن " ما ".

وفي حرف ابن مسعود: " سَلاَمًا "، نصب على المصدر أو في موضع الحال بمعنى مسلمًا لهم. " وقولًا " مصدر، أي: يقولونه قولًا يوم القيامة، أو يقوله الله لهم قولًا.

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ٩ · الصفحة ٦٠٥٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ٩ · ص ٦٠٥٧