تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

﴿إِنَّ الذين آمَنُواْ/ وَعَمِلُواْ الصالحات أولئك هُمْ خَيْرُ البرية﴾ [البينة: ٧].

وكذلك الحديث: " المُؤْمِنُ عِنْدَ الله خَيْرٌ مِنْ كُلِّ مَا خَلَقَ " وهو قول القتبي.

والوقف على " مَرْقَدِنَا " إجماع إلا ما حكى أحمد بن جعفر أنه يوقف على " هذا "، ثم يتبدئ: ﴿مَا وَعَدَ الرحمن﴾، أي: بعثكم ما وعد الرحمن.

وقرأ ابن عباس: " مِنْ بَعْثِنَا " بكسر الميم وخفض البعث.

فالوقف على ﴿ياويلنا﴾ جائز إلا على هذه القراءة لأن من متعلقة بما قبلها.

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ٩ · الصفحة ٦٠٥٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ٩ · ص ٦٠٥٢