تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقيل: المعنى: ولا إلى أهلهم يُرجِعُونَ قَوْلًا، يُشْغَلُونَ بأنفسهم.

ومعنى ﴿فَلاَ يَسْتَطِيعُونَ تَوْصِيَةً﴾ أي: لا يمهلون حتى يوصوا بما في أيديهم.

ثم قال (تعالى): ﴿وَنُفِخَ فِي الصور فَإِذَا هُم مِّنَ الأجداث إلى رَبِّهِمْ يَنسِلُونَ﴾.

قال قتادة: الصور هنا جمع صُورَةٍ، أي: نَفَخَ في الصُّوَرِ الأَرْوَاحَ.

وهو قول أبي عبيدة كَبُسْرَةٍ وَبُسْرٍ.

وقرأ ابن هرمز " في الصُّوَرِ " جعله كظُلْمَةِ وَظلْمٍ.

وقيل: هو القرن على ما تقدم. وهذه النفخة هي الثالثة، وهي نفخة البعث.

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ٩ · الصفحة ٦٠٤٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ٩ · ص ٦٠٤٩