تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

واختيار الطبري قول من قال هي السفن، لقوله (تعالى): ﴿وَإِن نَّشَأْ نُغْرِقْهُمْ﴾ إذ لا غرق في البر، والمعنى: إِنْ نشأ نغرق هؤلاء المشركين إذا ركبوا الفلك في البحر.

﴿فَلاَ صَرِيخَ لَهُمْ﴾ أي: لا مغيث لهم إذا نحن أغرقناهم.

﴿وَلاَ هُمْ يُنقَذُونَ﴾ أي: ينجون من الغرق.

وصريخ بمعنى مُصرخ: أي مغيث. يقال صرخ الرجل إذا صاح، وأصرخ إذا أغاث وأعان، فهو مُصْرِخ والأول صارخ.

ثم قال تعالى: ﴿إِلاَّ رَحْمَةً مِّنَّا﴾.

فنصب " رحمة " عند الزجاج لأنه مفعول من أجله.

وهي عند الكسائي نصب على الاستثناء.

والمعنى: ولا هم ينقذون إلا الأجل الرحمة والإمتاع بالحياة إلى وقت، هذا

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ٩ · الصفحة ٦٠٤٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ٩ · ص ٦٠٤٢