تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقرأ بعضهم: " في أَيْدِيهِمْ ".

والكناية في (فهي) ترجع إلى الإيمان، (لأن) الكلام دل على الأيمان، لأن الغل لا يكون في العنق دون اليد ولا في اليد دون (العنق).

فالمعنى: فالأيدي إلى الأذقان. والذَّقْنُ مُجْتَمَعُ اللِّحْيَيْنِ. ثم قال: ﴿فَهُم مُّقْمَحُونَ﴾.

قال مجاهد: رافعوا رؤوسهم [و] أيديهم على أفواههم.

وقال قتادة: ﴿مُّقْمَحُونَ﴾ مغللون عن كل خير.

(و) قال أبو عبيدة: (هو الذي) يحدث وهو رافع رأسه.

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ٩ · الصفحة ٦٠٠٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ٩ · ص ٦٠٠٥