تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ولا يحسن الوقف على ﴿المرسلين﴾ لأن ما بعده متعلق به.

و(قد) أجازه أبو حاتم. وهو غلط.

ثم قال (تعالى): ﴿تَنزِيلَ العزيز الرحيم﴾ من رفعه جعله خبرًا ثانيًا لإنَّ. ويجوز رفعه على إضمار مبتدأ، أي: هذا القرآن تنزيل المنيع بسلطانه وقدرته، الشديد في انقامه ممن كفر به الرحيم بخلقه.

ومن نصب " تنزيل " فعلى المصدر، أي: نزله تنزيلًا.

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ٩ · الصفحة ٦٠٠١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ٩ · ص ٦٠٠١