تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

دابة، إلا ما حمل نوح في السفينة.

قال أبو عبيدة: " مِنْ دَابَّةٍ " يعني الناس.

وقيل: هو الناس وغيرهم مما يدب.

قال ابن مسعود، كاد الجُعَلُ يعذب بذنب بني آدم ثم تلا: ﴿وَلَوْ يُؤَاخِذُ الله الناس﴾ الآية.

وذكر ابن وهب عن الليث بن سعد أنه قال: إن رجلًا زنى بامرأة في عهد (موسى) عليه السلام فمات في تلك الليلة لذنبهما مائة ألف من بني إسرائيل، فدل الله هارون على مكانهما فاتنظمهما بحربة، ثم أقبل بهما على بني إسرائيل، وأقبل الدم حتى إذا دنا من يد هارون استدار حتى عاد كالترس ولم يصب الدم مِنْ يَدِ هارون.

ثم قال: ﴿فَإِنَّ الله كَانَ بِعِبَادِهِ بَصِيرًا﴾ أي: إذا جاء وقتهم فهو تعالى بصير بمن يستحق العقوبة ومن يستوجب الكرامة.

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ٩ · الصفحة ٥٩٩٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ٩ · ص ٥٩٩٥