تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقيل: هي ثماني عشر سنة.

وعن ابن عباس أيضًا: إنها ستون سنة، وهو قول علي بن أبي طالب.

وروي عن ابن عباس أن النبي ﷺ قال: " إذَا كَانَ يَوْمُ القِيَامَةِ نُودِيَ أَيْنَ أَبْنَاءُ السِّتِّينَ وَهُوَ العُمْرُ الَّذِي قَالَ اللهُ تَعالَى ذِكرُهُ: أَوَ لَمْ نُعَمِّرْكُم مَّا يَتَذَكَّرُ فِيهِ مَن تَذَكَّرَ ".

وروى أبو هريرة أنّ النبي ﷺ قال: " لَقَدْ أَعْذَرَ اللهُ فِي العُمْرِ إِلَى صاحبِ السِّتِّينَ سنَة والسَّبْعِينَ ".

ثم قال: ﴿وَجَآءَكُمُ النذير﴾.

قال ابن زيد: هو محمد ﷺ، وقرأ: ﴿هذا نَذِيرٌ مِّنَ النذر الأولى﴾ [النجم: ٥٦]. وقيل: هو الشّيب.

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ٩ · الصفحة ٥٩٨٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ٩ · ص ٥٩٨٧