تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وعن قتادة أنه قال: العمل الصالح يرفعه الله. ويجب على القول أن يكون الاختيار نصب " العملَ الصالحَ ".

وقيل: إن المعنى: والعمل الصالح يرفعه الكلم الطيب. ويجب أيضًا على هذا التأويل أ، يكون الاختيار نصب " العمل الصالح "، ولم يقرأ به أحد غير عيسى بن عمر.

وما تقدم عند هذين من التأويلات لا يلزم فيها نصب " العمل " لأن الضمير لا يعود على العمل.

ثم قال: ﴿والذين يَمْكُرُونَ السيئات﴾ أي يكتسبونها.

﴿لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ﴾ يعني عذاب جهنم.

ثم قال: ﴿وَمَكْرُ أُوْلَئِكَ هُوَ يَبُورُ﴾ أي: وعمل هؤلاء المشركين هو يبطل ويهلك لأنه لم يكن لله.

قال قتادة: يبور: يفسد. يقال بار، يبور إذا هلك.

وقال شهر بن حوشب: هم أصحاب الرياء.

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ٩ · الصفحة ٥٩٥٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ٩ · ص ٥٩٥٩