تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ثم قال: ﴿والذين سَعَوْا في آيَاتِنَا مُعَاجِزِينَ﴾.

قال قتادة: ظنوا أنهم يعجزون الله ولن يعجزوه.

فالمعنى: ظنوا أنهم يفوتونه ويسبقونه فلا يجازيهم.

يقال عاجزه وأعجزه إذا غلبه وسبقه.

ومن قرأ " مُعَجّزِيَن ". فمعناه: مثبطين للمؤمنين، قاله ابن الزبير.

فالمعنى: أثبتَ الله ذلك في الكتاب ليثيب المؤمنين، وليجيز الذين سعوا في آيات معاجزين، أي: سعوا في إبطال/ أدلته وحججه مفاوتين يحسبون أنهم يسبقون الله فلا يقدر عليهم.

وقيل: معاندين مشاقين.

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ٩ · الصفحة ٥٨٨٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ٩ · ص ٥٨٨٦