تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

﴿أَفَلاَ يَسْمَعُونَ﴾.

أي: أيكون الكافر المكذب كالمؤمن المصدق، لا يستوون عند الله.

قال قتادة: لا والله ما يستوون في الدنيا ولا في الآخرة ولا عند الموت. وإنما جمع يستوون لأن " مَنْ " تؤدي عن جمع فحمله على المعنى.

وقيل: إن المراد به أثنان بأعيانهما، وذلك أن الآية نزلت في قول ابن عباس وعطاء وغيرها في المدينة في عل ي بن أبي طالب رضي لله عنه، والوليد بن عقبة بن أبي معيط قال عطاء: كان بين الوليد وعلي كلام، فقال/ [الوليد] " أنا أبْسطُ منك لسانًا وأحَدُّ منك سِنَانًا، فقال له علي [اسكت] فإنك فاسق، فنزلت ﴿أَفَمَن كَانَ مُؤْمِنًا﴾ الآية فيهما.

فيكون يستوون على هذا قد جمع في موضع التثنية، لأن التثنية جمع في الأصل.

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ٩ · الصفحة ٥٧٦٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ٩ · ص ٥٧٦٤