تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قتادة.

ثم قال [تعالى]: ﴿مَا لَكُمْ مِّن دُونِهِ مِن وَلِيٍّ﴾.

[أي]: يلي أمركم [فينصركم] منه إذا أراد بكم ضرًا، ﴿وَلاَ شَفِيعٍ﴾ أي: يشفع لكم إن عاقبكم على كفركم، فاتخذوه أيها الناس وليًا واستعينوا بطاعته على أموركم.

﴿أَفَلاَ تَتَذَكَّرُونَ﴾ أي: تتذكرون هذه الموعظة فتعلموا أنه لا معبود لكم غيره/ فتفردوا له العبادة وتخلصوا له العمل.

(في) ستة أيام تمام عند نافع، وعلى العرض أتم منه.

ثم قال تعالى [ذكره]: ﴿يُدَبِّرُ الأمر مِنَ السمآء إِلَى الأرض﴾.

أي: هو يدبر الأمر من السماء إلى الأرض.

﴿ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ﴾.

قال مجاهد: يعني نزول الأمر من السماء إلى الأرض ومن الأرض إلى السماء في

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ٩ · الصفحة ٥٧٤٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ٩ · ص ٥٧٤٦