تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ثم قال: ﴿أَلَمْ تَرَوْاْ أَنَّ الله سَخَّرَ لَكُمْ مَّا فِي السماوات وَمَا فِي الأرض﴾ يعني: شمسها وقمرها ونجومها وجبالها وعيونها وبحرها وجميع منفعها التي هي صلاح للعباد في أنفسهم وفي معاشهم وتصرفهم.

ثم قال تعالى: ﴿وَأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظَاهِرَةً وَبَاطِنَةً﴾.

[من جمع النعم ظهرة وباطنة حالا]. ومن وحد جعلها نعتًا.

وقال ابن عباس في توحيد النعمة: هي الإسلام.

وقال مجاهد: هي لا إله إلا الله.

وروي ذلك أيضًا عن ابن عباس.

فيكون المعنى: ظاهرة على الألسن وعلى الأبدان والجوارح عملًا، وباطنة في القلوب اعتقادًا ومعرفة.

وروى الضحاك، عن ابن عباس أنه سأل النبي ﷺ عن ذلك فقال: " الظاهرة

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ٩ · الصفحة ٥٧٣٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ٩ · ص ٥٧٣٣