تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ذلك، فقال: أما في هذا فلا أطعيك ولكن أطعيك فيما سوى ذلك.

قال الليث: فصارت له ولغيره وأن لا يطاع أحد في شرك ولا في معصية لله.

وروي أنها نزلت في أبي بكر رضي الله عن هـ فهو الذي أناب إلى الله، وأمر الله أن يتبع سبيله، وذلك أن أبا بكر حين أسلم أتاه عبد الرحمن بن عوف، وسعد بن أبي وقاص، وسعيد بن زيد، وأتاه قبل ذلك عثمان وطلحة والزبير رضي الله عن هم، فسألوه هل أسلم؟ فقال: نعم، فنزلت ﴿أَمَّنْ هُوَ قَانِتٌ آنَآءَ اليل سَاجِدًا وَقَآئِمًا يَحْذَرُ الآخرة﴾ الآية إلى قوله:

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ٩ · الصفحة ٥٧٢٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ٩ · ص ٥٧٢٥