تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال قتادة: جهدًا على جهد.

فهذا كله يعني به الحمل، يعني: ضعف الحمل، وضعف الطلق، وضعف النفاس.

وعن ابن عباس أنه قال: مشقة وهن الولد على وهن الوالدة وضعفها.

والوهو في اللغة الضعف: يقال: وَهَنَ يَهِنُ وَوَهُنَ يُوْهَنُ، وَوَهِنَ يَهِنُ مثل وَرِمَ يَرِمُ.

ثم قال تعالى: ﴿وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ﴾ أي: وفطامه من الرضاع في انقضاء عامين مثل وسئل القرية.

﴿أَنِ اشكر لِي﴾ أن بمعنى أي: أو في موضع نصب على ما تقدم.

وكونها بمعى (أي) أحسن.

والمعنى: وعهدنا إليه أن أشكر نعتمي عليك، وأشكر لوالديك تربيتهما لك، ومحنتهما فيك.

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ٩ · الصفحة ٥٧٢٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ٩ · ص ٥٧٢٣