تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

﴿وَبَثَّ فِيهَا مِن كُلِّ دَآبَّةٍ﴾ أي مطرًا.

﴿فَأَنْبَتْنَا فِيهَا﴾ أي في الأرض بذلك الماء.

﴿مِن كُلِّ زَوْجٍ﴾ أي: نوع من البنات.

﴿كَرِيمٍ﴾ قال قتادة: حسن.

وقال ابن عباس: من كل لون حسن.

وتأوله الشعبي على الناس لأنهم مخلوقون من الأرض، فمن كان منهم إلى لاجنة فهو الكريم، ومن يصير إلى النار فهو اللئيم.

وتأويله غير في النطفة لأنها مخلوقة من تراب في الأصل.

ثم قال تعالى ذكره: ﴿هذا خَلْقُ الله﴾ أي فرق في الأرض من كل أنواع الدواب، ثم قال تعالى: ﴿وَأَنزَلْنَا مِنَ السمآء مَآءً﴾ أي: هذا الذي تقدم ذكره خلق الله الذي لا تصلح العبادة والألوهية إلاّ له، فأروني أيها المشركون أي شيء خلق الذي عبدتم من دونه.

ثم قال تعالى: ﴿بَلِ الظالمون فِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ﴾ أي: هؤلاء المشركون في عبادتهم الأصنام في جور عن الحق وذهاب عن الاستقامة ظاهر لمن تأمله.

ثم قال تعالى: ﴿وَلَقَدْ آتَيْنَا لُقْمَانَ الحكمة أَنِ اشكر للَّهِ﴾.

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ٩ · الصفحة ٥٧١٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ٩ · ص ٥٧١٧