تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال قتادة: هذا قبل مَبْعَثِ النبي ﷺ، امتلأت الدنيا ضلالة والظلمة، فلما بُعِثَ النبي عليه السلام رجع راجعون من الناس، قال أما البر فأهل العَمُود وأما البحر فأهل القرى والريف.

والتقدير على هذه الأقاويل: ظهر الفساد في مواضع البر والبحر.

وقيل: المعنى ظهر الفساد في مدن البر ومدن البحر.

والفساد: الجدب بذنوب بني آدم.

وقيل: الفساد ظهور المعاصي فيها وقطع السبيل والظلم وعن مجاهد: أن البر القرى والأمصار، والبحر بحر الماء المعروف قال: في البر: ابن آدم الذين قتل أخاه، وفي البحر: الذي كان يأخذ كل سفينة غضبًا.

وهو قول ابن أبي نجيح.

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ٩ · الصفحة ٥٦٩٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ٩ · ص ٥٦٩٥