تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ثم قال تعالى ذكره: ﴿وَعْدَ الله لاَ يُخْلِفُ الله وَعْدَهُ﴾ أي: وعد الله المؤمنين وعدًا أن تغلب الروم فارسًا، فلا يخلف الله وعده.

﴿ولكن أَكْثَرَ الناس لاَ يَعْلَمُونَ﴾ أي: أكثر قريش لا يعلمون أن الله سينجز المؤمنين ما وعدهم من غلبة الروم فارسًا وأنه لا خلف في وعده.

ثم قال تعالى: ﴿يَعْلَمُونَ ظَاهِرًا مِّنَ الحياة الدنيا﴾ أي: يعلم هؤلاء المشركون أمر معاشهم وما يصلحهم في الدنيا وتدبير ذلك، وهم في غفلة عن امر آخرتهم وما فيه النجاة من عذاب الله.

قال ابن عبس: المعنى يعلمون متى يحصدون، ومتى يدرسون، ومتى يزرعون. وقال الحسن.

وقال عكرمة: هم الخرازون والسراجون.

وقيل: ما يزيدهم من الكذب على متأتيهم به الشياطين من استراق السمع.

وقيل الظاهر هنا الباطل قال تعالى ﴿أَم بِظَاهِرٍ مِّنَ القول﴾ [الرعد: ٣٣] أي: باطل وقيل:

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ٩ · الصفحة ٥٦٦١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ٩ · ص ٥٦٦١