تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

[لاَ تَنْبغِي] لأَحَدٍ إلاَّ لَهُ.

وقال قتادة: ﴿الصمد﴾ البَاقي الذي لا يَفْنَى، وقال: هذه سورة خالصة ليس فيها شيء من أمر الدنيا والآخرة.

وقال [الحسن]: الصمد الدائم. والصمد عند العرب الذي يصمد إليه، الذي لا [أحد] فوقه.

﴿وَلَمْ يَكُنْ لَّهُ كُفُوًا أَحَدٌ﴾.

﴿كُفُوًا﴾ خبر " كان " و﴿أَحَدٌ﴾ اسمها.

وكان سيبويه يختار أن يكون الظرف خبرا إذا قدَّمَهُ [فيختار] إنَّ فِي الدّارِ زَيْدًا جَالِسًا، فجعل الظرف خبرا لتقدمه وينصب " جالسًا على الحال،

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ١٢ · الصفحة ٨٤٩٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ١٢ · ص ٨٤٩٩