تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقوله: ﴿إِنَّ الإنسان لَفِى خُسْرٍ﴾ جواب القسم.

وقال أبو عبيدة: لفي هلكةٍ ونقصان. وقيل: الخسر: دخول النار، يعني به الكافر. والإنسان اسم للجنس، ولذلك وقع الاستثناء (منه، فقال):

﴿إِلاَّ الذين آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصالحات وَتَوَاصَوْاْ بالحق وَتَوَاصَوْاْ بالصبر﴾.

أي: وأوصى بعضهم بعضًا (بلزوم العمل بطاعة الله واجتناب معاصي الله. (قال قتادة: " الحق) كتاب الله ".

ثم قال تعالى: ﴿وَتَوَاصَوْاْ بالصبر﴾.

ي: وأوصى بعضهم بعضًا) بالصبر على العمل بطاع الله جل وعز.

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ١٢ · الصفحة ٨٤٢٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ١٢ · ص ٨٤٢٤