النار في ذباب، ودخل آخر الجنة في ذباب. قال: مر رجل بقوم ولهم آلهة: فقالوا: أقرب لألهتنا شيئًا. قرب ولو ذبابًا، فقرب [ذبابًا]، فدخل النار. ومر رجل آخر فقالوا: [ألا تقرب] لآهلتنا شيئا؟ ولو ذبابًا؟! فقال: لا، فقتلوه فدخل الجنة ".
وروى نصير عن الكسائي: أنه كان يقرأ (خيرًا يره وشرًا يره) بضم.
وإنما قال تعالى ذكره: ﴿فَمَن يَعْمَلْ﴾ وهو خبر عما في الآخرة، لأن السامع قد فهم المعنى، ومعناه: فمن عمل. ودل على أن ذلك إنما هو في الآخرة قوله: ﴿يَوْمَئِذٍ يَصْدُرُ الناس أَشْتَاتًا لِّيُرَوْاْ أَعْمَالَهُمْ﴾.
وقيل: إنما جاء " يعمل " بلفظ المستقبل للحث لأهل الدنيا على العمل بطاعة الله [والزجر] عن معصيته.
الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ١٢ · الصفحة ٨٣٩٧