تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أي: أمروا بهذا كي يعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء.

و" مخلصين " و" حنفاء " نصب على الحال.

ثم قال: ﴿وَيُقِيمُواْ الصلاة وَيُؤْتُواْ الزكاة﴾.

أي: وأمروا بإقامة الصلاة المفروضة وإيتاء الزكاة المفروضة، يخلصون فعل ذلك لله لا يريدون به غير الله.

روى ابن وهب - (يرفعه) إلى أبي تمامة - قال: [قال] الحواريون لعيسى: أخبرنا من المخلص لله. قال: الذي يعمل (لله)، لا يحب أن يحمده الناس عليه، قالوا: فمن الناصح لله؟ قال: الذي يبدأ/ بحق الله قبل حق الناس، ويؤثر حق الله على حق الناس، وإذا عرض له (أمران) أمر الدنيا وأمر الآخرة بدأ بأمر

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ١٢ · الصفحة ٨٣٨٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ١٢ · ص ٨٣٨٤