تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الدعاء والعبادة. وهو قول ابن زيد.

وعن مجاهد أن معناه: فإذا فرغت من أمر دنياك فانصب في عبادة ربك.

وقال ابن مسعود: فانصب في قيام الليل. فيكون هذا على قوله - منسوخًا بما نسخ قيام الليل.

وقوله: ﴿وإلى رَبِّكَ فارغب﴾ أي: واجعل رغبتك إلى ربك دون من سواه من خلقه.

وعن مجاهد: " وإلى ربك فارغب "، أي: " إذا قمت إلى الصلاة ".

وقيل: معنى الآية: إذا فرغت من فرائضك فانصب في النوافل " وارغب " إلى ربك دون غيره.

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ١٢ · الصفحة ٨٣٣٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ١٢ · ص ٨٣٣٧