تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وكما قال: ﴿وعلى الله قَصْدُ السبيل﴾ [النحل: ٩] أي: من أراد الله عز وجل فهو قاصد للسبيل هذا قول الفراء.

وقال في قوله: ﴿وَإِنَّ لَنَا لَلآخِرَةَ والأولى﴾، أي: (إن) لنا ثواب هذه وثواب هذه.

وقال غيره: معناه: وإن لنا ملك في الدنيا والآخرة، نعطي من نشاء ونحرم من نشاء.

والمعنى أنه يوفق من [يشاء] من خلقه إلى طاعته في الدنيا فيكرمه بذلك في الآخرة، [ويخذل] من [يشاء] من خلقه عن طاعته في الدنيا، فيهينه بذلك في الآخرة.

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ١٢ · الصفحة ٨٣١٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ١٢ · ص ٨٣١٧