الله تعالى: كوني ترابًا. فعند ذلك يقول الكافر: يا ليتني كنت ترابًا! [قال]: ثم يقضي الله جل ذكره بين الجن والإنس ".
ووقع [التكرير] في (دكًا دكًا) و(صفًا صفًا) على معنى: دكًا (بعد دكًا) [وصفًا] بعد صف.
ثم قال تعالى: ﴿وجياء يَوْمَئِذٍ بِجَهَنَّمَ﴾.
قال ابن مسعود: " جيء بها تقاد بسبعين ألف زمام، مع كل زمام سبعون ألف ملك يقودنها وقاله ابن وائل.
ثم قال تعالى: ﴿وجياء يَوْمَئِذٍ بِجَهَنَّمَ يَوْمَئِذٍ يَتَذَكَّرُ الإنسان وأنى لَهُ الذكرى﴾.
أي: يتذكر تفريطه في الدنيا في طاعة الله، ومن أي وجه له الذكرى في ذلك اليوم وقد حيل بينه وبين العمل.
ثم قال تعالى: ﴿يَقُولُ ياليتني قَدَّمْتُ لِحَيَاتِي﴾.
الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ١٢ · الصفحة ٨٢٦٤