تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقيل: إن ﴿إِرَمَ ذَاتِ العماد﴾ كانت مدينة عظيمة موجودة في ذلك الوقت.

وقوله ﴿ذَاتِ العماد﴾ نعت " لعاد " إن جعلته (اسما) للقبيلة أو لإرم فمعناهك ذات الطول لأن العرب تقول للرجل الطويل: معمد، وكانت قبيلة عاد طوال الأجسام.

[قال] ابن عباس: " كان طولهم مثل العماد ".

[وقال] مجاهد: " كان لهم جسم في السماء ".

وقيل: إنما قيل: ﴿ذَاتِ العماد﴾، لأنهم كانوا أهل عمد ينتجعون الغيوث وينتقلون (إلى) الكلا حيث كان ويرجعون إلى منازلهم. هذا معنى قول مجاهد.

وقال ابن زيد: ﴿ذَاتِ العماد﴾، قيل لهم ذلك البناء بناه بعضهم فشيد عمده.

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ١٢ · الصفحة ٨٢٤٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ١٢ · ص ٨٢٤٣