تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

﴿وَيَتَجَنَّبُهَا الأشقى﴾؟

أي: ويتجنب الذكرى (الأشقى) يعني أشقى الفريقين من المؤمين والمشركين ثم نعته، فقال:

﴿الذى يَصْلَى النار الكبرى﴾.

وهم الذين لم تنفعهم الذكرى وتجنبوها.

قال قتادة: قوله ﴿سَيَذَّكَّرُ مَن يخشى﴾: إنه والله ما خشي عبد قط الله إلا ذكره. ولا والله لا يسكت عبد عند الذكرى زهدًا فيها وبغضًا لأهلها إلا شقيّ بين الشقاء. والنار الكبرى: نار جهنم، هي كبرى عند نار الدنيا من شدة حرها وألمها.

وقال الفراء: النار الكبرى: " السفلى من أطباق النار ".

وقوله: ﴿ثُمَّ لاَ يَمُوتُ فِيهَا وَلاَ يَحْيَا﴾.

روي أن نفس أحدهم تصير في حلقه فلا تخرج فتفارقه [فيموت] ولا/ ترجع إلى موضعها من الجسم فيحيا.

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ١٢ · الصفحة ٨٢١٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ١٢ · ص ٨٢١٢