تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أي: إنه كان في الدنيا مسرورا بما هو فيه من خلافه أمرَ الله وكفره به.

- ثم قال تعالى: ﴿إِنَّهُ ظَنَّ أَن لَّن (يَحُورَ * بلى). . .﴾.

(أي): إنه ظن [أنه] لن يرجع بعد الموت ولا يبعث، فركب المعاصي وتمادى على الكفر إذ يرجو ثوابًا لا يخاف عقابًا.

- ثم قال: ﴿بلى﴾ أي: بلى يبعث/ ويرجع إلى ربه [ويجازى] على عمله.

﴿إِنَّ رَبَّهُ كَانَ بِهِ بَصِيرًا﴾.

أي: إن ربه لم يزل بصيرًا بما يأتي من أعماله قبل خلقه إياه وبعد خلقه.

يقال: حار فلان عن كذا، أي: رجع عنه ومنه الحديث أن النبي ﷺ كَانَ

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ١٢ · الصفحة ٨١٦١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ١٢ · ص ٨١٦١