تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إلى عنقه وتجعل الشمال من يديه وراء ظهره فيتناول كتابه بشماله من وراء ظهره. فلذلك وصفهم بأنهم يُؤتُون كتابهم بشمالهم وأنهم يؤتونها من وراء ظهورهم. قال مجاهد: " تجعل يده من وراء ظهره ".

روي أنه يعني بن الأسود بن عبد الأسد أخا أبي سلمة هو أول من يأخذ كتابه بشماله.

روي أنه يمد يده ليأخذه بيمينه [فيجتذبه] ملك فيخلع يده فيأخذه بشماله من وراء ظهره. ثم هي عامة في أمثالها.

- ثم قال تعالى: ﴿فَسَوْفَ يَدْعُواْ ثُبُورًا﴾.

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ١٢ · الصفحة ٨١٥٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ١٢ · ص ٨١٥٩