تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقيل: الجواب: ﴿وَأَذِنَتْ لِرَبِّهَا﴾، و[الواو] زائدة، أي: إذا السماء انشقت، (أذنت لربها.

وقيل: الجواب محذوف. والتقدير: إذا السماء انشقت)، رأيت الثواب والعقاب.

وقال المبرد: التقدير: إذا السماء انقشت، فمأ من أوتي كتابه بيمينه.

- ثم قال تعالى: ﴿يا أيها الإنسان إِنَّكَ كَادِحٌ إلى رَبِّكَ كَدْحًا فَمُلاَقِيهِ﴾.

أي: إنك عامل إلى ربك عملًا في دنياك، فأنت ملاقيه خيرًا كان أو شرًا،

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ١٢ · الصفحة ٨١٥٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ١٢ · ص ٨١٥٤