تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قوله: ﴿في أَيِّ صُورَةٍ مَّا شَآءَ رَكَّبَكَ﴾. و﴿في﴾ متعلقة بِ ﴿رَكَّبَكَ﴾، ولا يحسن أن تتعلق بِ (عدلك) لأنك أنما تقول: عدلت إلى كذا، ولا تقول عدلته في كذا.

وقد غلط الفراء فمنع قراءة التخفيف واستبعادها لإتيان ﴿في﴾ بعد (عدلك)، فظن أن ﴿في﴾ متعلقة بِ (عدلك)، وليست كما ظن.

وقد قيل: إن القراءة بالتشديد هي من هذا المعنى على التكثير، أي: صرفك مرة بعد مرة إلى أي صورة شاء.

وقيل: معنى التخفيف: (أمالك إلى) ما شاء من حسن وقبح وصحة

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ١٢ · الصفحة ٨١٠٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ١٢ · ص ٨١٠٣